جيرار جهامي

المقدمة 14

موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب

بقزسين كما ذكرنا إجلاء للمعنى المحصور في التعريف . أما سائر الأقواس فوردت أصلا في بعض المصنّفات وهي تعود للمؤلّفين أو للمحققين ، كما جاء في بعض كتب الغزالي التي حققها سليمان دنيا مثل « مقاصد الفلاسفة » . 7 - أبرزنا معظم التفريعات المستجدّة عند فلاسفة العرب ، والتي لم يشر إليها عند اليونانيين والقدماء . فها هم المشاؤون العرب يطوّرون مفاهيم العدم ، والإمكان ، والوجوب ، والقدم ، والحدوث ، والسبب ، والعلّة إلخ . . . نظرا إلى تشابك العلم الفكرية عندهم بالعلوم اللسانية والعلوم الشرعية . 8 - إضافة إلى اعتماد اللفظ المفرد في معظم المصطلحات والذي وضعناه بصيغة النكرة ، لم نهمل صيغتي التثنية والجمع نظرا إلى ورودهما بأبعادهما في بعض الأماكن ، مثل إدراكات الحواس والعقل ، إلهيات ، ضدان ، معلولان متماثلان . 9 - اكتفينا عند عرضنا لأبرز مصطلحات الفلسفة وأشهرها كالمادة ، والماهية ، والصورة ، والعقل إلخ . . . ببعض النماذج الأساسية . فلم نسبرها جميعها وفي الكتب كافة تجنبا للحشو أو الإطناب والتكرار غير المجديين . 10 - أسقطنا الكثير من التعريفات المكرّرة الواردة عند المؤلّف الواحد ، لا سيما في المصنّف الواحد ، محتفظين بالأبرز منها . وقد لا حظنا هذه الظاهرة في تلك المصادر التي أتت كتلخيصات لسابقاتها ، مثل ما وردت في « كتاب النجاة » عند ابن سينا وهو مختصر مضمون « كتاب الشفاء » . ثانيا : نظم المصطلحات في الموسوعة وترتيبها 1 - جرى ترتيب المصطلحات بحسب اللفظ دون العودة إلى الجذر ، لكننا وضعنا الجذور ومشتقاتها في الفهارس . فجاء لفظ الموجود مثلا تحت حرف الميم لا الواو ، والأجسام تحت حرف الألف لا الجيم . 2 - وردت رؤوس الموضوعات نكرة مراعاة لنظام الحاسوب الألفبائي . أما ما جاء منها مركّبا فقد وقع أحيانا اللفظ الثاني أو الثالث فيها معرّفا ، مثل أجزاء الماهية ، مادة الشيء ، ما سوى الواحد . 3 - أرفقنا كل جملة بإشارة إلى اسم الفيلسوف والكتاب مرمّزين وإلى رقمي الصفحة والسطر بتسلسل . أما رقم السطر بحدّ ذاته فأتى مطابقا لموقع المصطلح فيه